المجتمع والحياة
كلمات كتيت بالذهب ... من سلسلة مدونات قصر شكسبير

أمك تم أمك ثم أمك .. قصص مؤثرة

 
قصص واقعية مؤثرة جدا
اوصيكم ونفسي بالامهات
 
 

 
في قديم الزمان كان هناك أم وولدها يعيشون ببساطة وقلة ورضا وكان رجل غني جدا يوزع ثروته على اطفال القرية ولكن بشرط ان يأتو له بقلب امهاتهم فكان هذا الطفل الذي الوحيد الذي أخذ قلب أمه بعد ان شقها بخنجر ليأخذ الكنوز والذهب والالماس كلها فراح يجري ويجري فتعثر من سرعته وواستعجاله وتدحرج القلب الدافئ فصاح ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر فدمعت عينه وقال ماذا فعلت بحق نفسي وأخذ الخنجر ليطعن نفسة فناداه بصوت حنون بني لا تطعن قلبي مرتين
 

في يوم جميل اخترق الهدوء صراخ شديد لأحد الأولاد انطلقت الأم هلعة وإذ بولدها سقط من السلم وانفقعت عينة فأسرعت الأم الملهوفة للطبيب وأجزم بإستئصال عينه فقالت الأم المنكسرة هل من عملية زراعة للعين قال الطبيب نعم ولكن من يستغني عن عين من عينيه ومضت الأيام كانت تطمئن عليه بذهابها لمدرسته من وقت لأخر وفي يوم قال لها الولد لا تأتي لمدرستي مرة أخرى وكلما تسأله هل المدرسة طلبتني أو تريد مني المجيء لأمر ما يقول لها لا ابدا وبعد شهور ذهبت الأم لبسأل عن أحوال ولدها واذ بالولد وأمام جميع الطلاب يقول لها ألم اقل لكي ألا تأتي الى هنا يكفيني ان اصدقاءي يعيروني بك يانك عوراء وينعتوني بذلك وكبر الإبن وتزوج وهجر أمه نهائيا ويقول لمن يسأله عن والديه أنهما متوفيان  فلم تطيق الأم الحنون بعد ان احست بتعب شديد مفارقة الدنيا دون وداع إبنها وكتبت له اني احبك وانا الآن لا أدري متى أرحل عنك وعن الدنيا فأمنحني ان انظر إليك واقبلك قبل الرحيل وعندما قرر أن يذهب إليها وصل للعنوان المحدد لا أحد يجيب فسأل الجيران فأجابوه أن جارتهم العجوز بالأمس قد ماتت واسم ابنها لا يفارق شفاهها وعندما عرف عن نفسه أعطوه رساله كتبت له بعد ابني اغلى ما عندي لقد شاء الله أن تفقد احدى عينيك في صغرك فأهديتك عين من عيناي وفضلت ان تنظر الدنيا بعينين اثنتين على ان احتفظ بعين أراك بها وانت مهموم اسأل الله لك الرضى والتوفيق

 
 
 بعد 18 سنة اقترحت الزوجة على الزوج أن يأخذ أمه في نزهة في بداية الأمر تحجج بأشغاله ثم أخذها الي المطعم بعد انتظارها أمام بيتها ساعة لأنها لم تكن تصدق انه أت وفي المطعم أخذت قائمة الطعام تنظر اليها وتبتسم سألها عن السبب فقالت لا أدري ماذا  كتب فقال لها انا اطلب لكي فضحكت وقالت عندما كنت صغيرا كنت أأتي بك للمطعم فتقول اطلبي لي ما تشاءين وانا كذلك اليوم اقولها لك وبعد بهجة الذكريات عاد بها لمنزلها وقال لها سأخرج معك مرة أخرى فقالت له إذا غدا صباحا قال لا سأتصل بك لأحدد الموعد فقالت له متلهفة المرة القادمة انا أدفع قال لها لكي ما تريدين ومرت ايام ونسي الشاب وعده لأمه وبعد شهور قليلة وبعد مرض الأم وملازمتها الفراش فارقت الحياة وفي يوم من الأيام اتصل به شخص غريب قال له انت وزوجتك مدعوون مجانا للعشاء كان ذلك الشخص مدير أحد افخم مطاعم المدينة وعندما حضر سأل عن صاحب الدعوة قالو له السيدة فلانة الفلانية فكانت الصعقة انها أمه وفت بوعدها ان يكون الحساب عليها في مرة قادمة وتركت له رساله كتب فيها ولدي الحبيب كنت اتمنى ان أكون معك ولكن عرفت ان لا أحد اغلى على قلبك من بعدي إلأ زوجتك اتمنى لكما وقتا سعيدة وأمسية مميزة
 
 
قص علينا أحد كبار السن في أحدى القرى أن ابنا خرج بوالده المقعد من المنزل ورماه من كرسيه على الأرض فأتى كبار الحي ليوبخوه فقال لهم إني مللت منه وبعد بضع عشرات من السنين حلف لنا بأن شابا قد ألقى بعجوز من كرسيه على الأرض فهبوا شباب الحي وكبارهم ليلوموه فقال العجوز لا تكلموه انه ابني وانا ابوه رميت بأبي في نفس المكان في هذا الشارع منذ ثلاثين سنة وبنفس الحال لا تلوموه اني ادفع الثمن الان
وتلى قوله تعالى (( هل جزاء الاحسان الا الاحسان )) ولم يتمالكا نفسيهما فانفجرا باكيان
 
 
كن بارا بوالديك يبروك اولادك
 
الدنيا دوارة
 
 
اللهم ارزقنا الثبات
فلنذهب جميعا لنقبل أيدي وأرجل أمهاتنا وآباءنا ونطلب رضاهم ليرضى علينا البارئ عز وجل
 
 
 
...
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 06:00 م , من قبل didii
من مصر

أخى الجميل/ علاء

خاب وخسر من أدركـَ والديه أو احدهما ولم يدخل به الجنه

والأيام دول

كما تًدين تدان

الله يمهل ولا يهمل

وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيراً

جزاكـَ الله كل خير أخى علاء

والى الامام دائماً

لكـَ مودتى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 13 نوفمبر, 2008 01:48 م , من قبل rosana5875
من مصر

أخى العزيز شكسبير
واللهى وحشنى تواجدى بين سطورك القيمة
انا سعيدة انك سألت عنى
اعتزر انا مبقتش اتواجد فى جيران كتير
ودة لظروف خاصة
الجنة تحت اقدام الامهات
فالام تضحية وعطاء دون حتى انتظار مقابل
دمت بكل سعادة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية