في يوم جميل اخترق الهدوء صراخ شديد لأحد الأولاد انطلقت الأم هلعة وإذ بولدها سقط من السلم وانفقعت عينة فأسرعت الأم الملهوفة للطبيب وأجزم بإستئصال عينه فقالت الأم المنكسرة هل من عملية زراعة للعين قال الطبيب نعم ولكن من يستغني عن عين من عينيه ومضت الأيام كانت تطمئن عليه بذهابها لمدرسته من وقت لأخر وفي يوم قال لها الولد لا تأتي لمدرستي مرة أخرى وكلما تسأله هل المدرسة طلبتني أو تريد مني المجيء لأمر ما يقول لها لا ابدا وبعد شهور ذهبت الأم لبسأل عن أحوال ولدها واذ بالولد وأمام جميع الطلاب يقول لها ألم اقل لكي ألا تأتي الى هنا يكفيني ان اصدقاءي يعيروني بك يانك عوراء وينعتوني بذلك وكبر الإبن وتزوج وهجر أمه نهائيا ويقول لمن يسأله عن والديه أنهما متوفيان فلم تطيق الأم الحنون بعد ان احست بتعب شديد مفارقة الدنيا دون وداع إبنها وكتبت له اني احبك وانا الآن لا أدري متى أرحل عنك وعن الدنيا فأمنحني ان انظر إليك واقبلك قبل الرحيل وعندما قرر أن يذهب إليها وصل للعنوان المحدد لا أحد يجيب فسأل الجيران فأجابوه أن جارتهم العجوز بالأمس قد ماتت واسم ابنها لا يفارق شفاهها وعندما عرف عن نفسه أعطوه رساله كتبت له بعد ابني اغلى ما عندي لقد شاء الله أن تفقد احدى عينيك في صغرك فأهديتك عين من عيناي وفضلت ان تنظر الدنيا بعينين اثنتين على ان احتفظ بعين أراك بها وانت مهموم اسأل الله لك الرضى والتوفيق





الاحد, 09 نوفمبر, 2008
قصص واقعية مؤثرة جدا
اوصيكم ونفسي بالامهات
في قديم الزمان كان هناك أم وولدها يعيشون ببساطة وقلة ورضا وكان رجل غني جدا يوزع ثروته على اطفال القرية ولكن بشرط ان يأتو له بقلب امهاتهم فكان هذا الطفل الذي الوحيد الذي أخذ قلب أمه بعد ان شقها بخنجر ليأخذ الكنوز والذهب والالماس كلها فراح يجري ويجري فتعثر من سرعته وواستعجاله وتدحرج القلب الدافئ فصاح ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر فدمعت عينه وقال ماذا فعلت بحق نفسي وأخذ الخنجر ليطعن نفسة فناداه بصوت حنون بني لا تطعن قلبي مرتين
بعد 18 سنة اقترحت الزوجة على الزوج أن يأخذ أمه في نزهة في بداية الأمر تحجج بأشغاله ثم أخذها الي المطعم بعد انتظارها أمام بيتها ساعة لأنها لم تكن تصدق انه أت وفي المطعم أخذت قائمة الطعام تنظر اليها وتبتسم سألها عن السبب فقالت لا أدري ماذا كتب فقال لها انا اطلب لكي فضحكت وقالت عندما كنت صغيرا كنت أأتي بك للمطعم فتقول اطلبي لي ما تشاءين وانا كذلك اليوم اقولها لك وبعد بهجة الذكريات عاد بها لمنزلها وقال لها سأخرج معك مرة أخرى فقالت له إذا غدا صباحا قال لا سأتصل بك لأحدد الموعد فقالت له متلهفة المرة القادمة انا أدفع قال لها لكي ما تريدين ومرت ايام ونسي الشاب وعده لأمه وبعد شهور قليلة وبعد مرض الأم وملازمتها الفراش فارقت الحياة وفي يوم من الأيام اتصل به شخص غريب قال له انت وزوجتك مدعوون مجانا للعشاء كان ذلك الشخص مدير أحد افخم مطاعم المدينة وعندما حضر سأل عن صاحب الدعوة قالو له السيدة فلانة الفلانية فكانت الصعقة انها أمه وفت بوعدها ان يكون الحساب عليها في مرة قادمة وتركت له رساله كتب فيها ولدي الحبيب كنت اتمنى ان أكون معك ولكن عرفت ان لا أحد اغلى على قلبك من بعدي إلأ زوجتك اتمنى لكما وقتا سعيدة وأمسية مميزة
قص علينا أحد كبار السن في أحدى القرى أن ابنا خرج بوالده المقعد من المنزل ورماه من كرسيه على الأرض فأتى كبار الحي ليوبخوه فقال لهم إني مللت منه وبعد بضع عشرات من السنين حلف لنا بأن شابا قد ألقى بعجوز من كرسيه على الأرض فهبوا شباب الحي وكبارهم ليلوموه فقال العجوز لا تكلموه انه ابني وانا ابوه رميت بأبي في نفس المكان في هذا الشارع منذ ثلاثين سنة وبنفس الحال لا تلوموه اني ادفع الثمن الان
وتلى قوله تعالى (( هل جزاء الاحسان الا الاحسان )) ولم يتمالكا نفسيهما فانفجرا باكيان
كن بارا بوالديك يبروك اولادك
الدنيا دوارة
اللهم ارزقنا الثبات
فلنذهب جميعا لنقبل أيدي وأرجل أمهاتنا وآباءنا ونطلب رضاهم ليرضى علينا البارئ عز وجل
...
أضف تعليقا
اضيف في 13 نوفمبر, 2008 01:48 م , من قبل rosana5875
من مصر
من مصر

أخى العزيز شكسبير
واللهى وحشنى تواجدى بين سطورك القيمة
انا سعيدة انك سألت عنى
اعتزر انا مبقتش اتواجد فى جيران كتير
ودة لظروف خاصة
الجنة تحت اقدام الامهات
فالام تضحية وعطاء دون حتى انتظار مقابل
دمت بكل سعادة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
أخى الجميل/ علاء
خاب وخسر من أدركـَ والديه أو احدهما ولم يدخل به الجنه
والأيام دول
كما تًدين تدان
الله يمهل ولا يهمل
وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيراً
جزاكـَ الله كل خير أخى علاء
والى الامام دائماً
لكـَ مودتى
؛؛دنياا؛؛