السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل اليكم خطبة الجمعة الماضية لما فيها من فائدة كبيرة ارجوها لكم
بدأ الخطيب بحمد الله والصلاة والسلام على النبي عليه افضل الصلاة والتسليم
ثم ذكر الاية الكريمة
ثم ذكر الاية الكريمة
(ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين )
ان الله سبحانه وتعالى من على هذه الامة بكثرة مواسم الخيرات فما يكاد موسم ينقضي حتى نشرع في موسم اخر والسعيد من يتفاعل مع هذه المواسم ويغتنم هذه الفرص التي لا يدري سيدركها مرة اخرى ام انه اخر عهده بها , اما الشقي هو الذي يفرط في الفرصة تلو الفرصة حتى يفجعه الموت فيندم ولا يحين ندم , ايها الاحبة في الله اننا على ابواب موسم من اعظم المواسم ذلك هو موسم الحج , فبعد ايام معدودة ستنطلق افواج الحجيج نحو مكة والمشاعر كالامواج المتدفقة في مشهد ايماني مؤثر تلهج السنتهم بنشيدهم الايماني المثير للمشاعر
ان الله سبحانه وتعالى من على هذه الامة بكثرة مواسم الخيرات فما يكاد موسم ينقضي حتى نشرع في موسم اخر والسعيد من يتفاعل مع هذه المواسم ويغتنم هذه الفرص التي لا يدري سيدركها مرة اخرى ام انه اخر عهده بها , اما الشقي هو الذي يفرط في الفرصة تلو الفرصة حتى يفجعه الموت فيندم ولا يحين ندم , ايها الاحبة في الله اننا على ابواب موسم من اعظم المواسم ذلك هو موسم الحج , فبعد ايام معدودة ستنطلق افواج الحجيج نحو مكة والمشاعر كالامواج المتدفقة في مشهد ايماني مؤثر تلهج السنتهم بنشيدهم الايماني المثير للمشاعر
(لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك)
فتلبي معهم جبال مكة وبطاح الحرم بل كل حجر وشجر , روى الامام الترمذي في سنده بسند صحيح عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما من مسلم يلبي الا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر او شجر او مدر حتى تنقطع الارض من هاهنا وها هنا)
تلبي كل هذه الجموع استجابة لابي الانبياء ابراهيم عليه السلام لما امره الله تعالى ان يؤذن بالحج في قوله
(واذن بالناس بالحج ياتونك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم وبذكروا اسم الله في ايام معدودات على ما رزقهم من بهيمة الانعام فكلوا منها واطعمو البائس الفقير)
روى ابن كثير والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
( لما فرغ ابراهيم من بناء البيت قال ربي قد فرغت فقال تعالى اذن في الناس بالحج قال ربي وما يبلغ صوتي قال اذن وعلي البلاغ قال ربي كيف اقول قال قل يا ايها الناس كتب عليكم الحج حج البيت العتيق فحجوا فسمعه من بين السماوات والارض ومن بالاصلاب والارحام الا ترى انهم ياتون من اقصى الارض يلبون ) انتهى الحديث رحمه الله
اي وربي ياتون من اقصى الارض ملبين مثيرين المشاعر بنشيدهم الايماني , اما من حيل بينه وبين تلبيه النداء لظرف قاهر او شغل عاجل اوضيق ذات اليد او غيره فلا يخلو من شوق يعتصر به قلبه ولسان حاله يقول
يا راحلين الى منى بغيابي ... هيجتم يوم الرحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي ... الشوق اقلقني وصوت الحال
ويطيب لي ما بين زمزم والصفا ... عند المقام سمعت صوت منادي
من نال من عرفات نظرة ساعة ... فنال السرور ونال كل مراد
ايها الاحبة في الله يتسائل كل واحد منا عن سر ذلك اللهف والشوق الذي يجده كل مسلم قادم تجاه مكة والكعبة والطواف بها وبين الصفا والمروة والوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة ومنى مع انها ليست مكان للنزهة والفسحة , والجواب الشافي نجده في كتاب الله تعالى انه استجابة لدعاء ابراهيم عليه السلام يوم ترك زوجته وفلذة كبده في مكان موحش لا انيس ولا جليس ولا طعام ولا شراب فانكسر قلبه ودعى لذرته والاجيال القادمة من بعدهم و للمكان دعى قائلا
( ربنا اني اسكنت من ذريتي بوادي غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون )
فاستجاب الله تعالى لطلبي خليله ابراهيم عليه السلام فجلب الى مكة الثمرات والخيرات , جلبها من مشارق الارض ومغاربها بجميع اصنافها والوانها في جميع المواسم والاوقات وبثمن بخس يشهد له الواقع ويؤيده ان الكفار لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى على لسانهم
( ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا )
رد الله سبحانه وتعالى عليهم بقوله
( اولم نمكن لكم حرما آمنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا )
واستجاب الله تعالى لدعاء ابراهيم الاخر بقوله ( واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا )
ومعنى مثابة ايها الاحبة في الله اي مرجعا يرجع الحجاج اليه بعد تفرقهم منه قال الامام مجاهد المفسر رحمه الله لايقضون اطارهم منه , نعم ايها الاحبة في الله لقد استجاب الله تعالى دعاء خليله فجعل افئدة المسلمين تهوي اليه وتحن الى مكة وتشتاق الى المشاعر فمهما اتى المسلم بحج او عمرة لا تشبع نفسه من ذلك وهنا لفة رائعة من حبر الامة عبد الله بين عباس رضي الله عنهما قال لو قال الله تعالى افئدة الناس لازحمت عليه فارس والترك والروم والهند يقصد من غير المسلمين ولحج اليهود والنصارى والناس كلهم ولكن الله تعالى قال ( واجعل افئدة من الناس ) اي للتبعيض فخص الله تعالى بهم المؤمنين فلله الحمد والمنة يؤته من يشاء , ايها الاحبة في الله ومع هذا المحرك الداخلي والشوق الكامن الى هذه الرحلة المقدسة لزيارة بيت الله الحرام واداء المناسك اقتداء بابراهيم عليه السلام ومحمد عله السلام فقد رغب الله سبحانه وتعالى بهذه الرحلة رغب بها بمرغبات لا يرغب عنها من لديه قدرة الا المحروم ومنها قولهصلى الله عليه وسلم ( العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس لديه جزاء الا الجنة ) متفق عليه والمبرور الذي لايخالفة شيء من المئاثم والمخالفات وابتغي به وجه الله سبحانهوتعالى وبذل فيه نفقة حلال وقال صلى الله عليهوسلم ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه ) متفق عليه , والرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من امراته والفسق مخالفة ما نعيتم عنه حال تلبسك بالاحرام وان كان اصله مباحا ومن باب اولى ما نهيت عنه من عير الاحرام من المعاصي والمنكرات وقال صلى الله عليه وسلم ( تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب الا الجنة ) رواه الترمذي وهو حديث صحيح , ان هذا الاجر ايها الاحبة في الله ليشجع المسلم ويحثه عل اذاء فرضه بل ومتابعة التطوع كلما سمحت له الفرصة , لكن ان تعجب فاعجب لنفر من المسلمين ملكو الزاد والراحلة وما زالو يسوفون فلم يحجوا الى الان معتذريت باعذار واهية الم يسمع هؤلاء بقول رسول الله صلى الله عليهوسلم ( ان الله سبحانه يقول ان عبد اصححت له جسمه ووسعت عليه في معيشته يمضي عليه خمسة اعوام لا يفد الي بمحروم ) رواه ابن خيمة بسند صحيح , اما يخضى هؤلاء ان يدخلو بقول الله تعالى ( وللله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين ) يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول عن هؤلاء المقصرين المسوفين لقد هممت ان ابعث رجالا الى هذه الامصار فينظر كل من كان له سعة ولم يحج فيضرب عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمسن ) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني واياكم بما في من ايات والذكر العظيم اقول قولي هذا واستغفر اللع ليولكم ولكل المسلمين فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينامحمد وعل اله وصحبه اجمعين اما بعد ايها الاحبة في الله ييدخل علينا الثلاثاء القادم موسم من ماسم الطاعات هو العشر من دي الحجة ولقد اقسم الله تعالى في هذه العشر لبيان شرفها ومكانتها قال تعالى (والفجر , وليال عشر ) وجمهور العلماء انه العشر م ذي الحجة كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة هذه الايام عند الله سبحانه وتعالى فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام ) يعني العشر ( قالو يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ( ولا الجهاد في سبيل الله الا رجلخرج بنفس وماله م لم يرجع من ذلك بشيئ ) رواه البخاري ,وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من ايام اعظم ولا احب الى الله العمل غيهن من هذه الايام العشر فاكثرو فيهن من التكبير والتهليل والتحميد ) رواه المام احد في منده بسند صحيح , ايها الاحبة في الله ا موسم بهذه المكانة لحري ان يشمر له ويستعد له انها الغنيمة الباردة التي لا يعجز عن اغتنامها الا المحروم فينا فما اكثر الاهمال الصالحة التي يمكن للانسان ان يباشرها فمنها اداء الحج خاصة لمن لم يحج بعد منهل صياهذه الايام وخاصة يوم عرفة لغير الحاج فهو كغارة لسنتين كما صح الخبر في ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والتي بعده ومنها التكبير مطلق ومقيدا فالمطلق الذي يكون في كل وقت ومكان ويبدأ من اول يوم من ذي الحجة الى فجر يوم عرفة لغير الحاج ويعقبه التكبير المقيد الذي يكون دبر الصلاوات المكتوبة ويبدأ بصلاة الفجر يوم عرفة وينتهي بعصر اخر ايام التشريق اما الحاج فيكبر بعد ان يرمي جمر العقبة الكبرى ويستمر الى عصر اخر ايام التشريق ومنها الاكثارمن عموم التطوعات من صلاة وقيام ليل وقراءة قرءان وصدقة واعمال بر ومنها ذبح الاضاحي في يوم العيد وايام التشريق وهي سنة مؤكدة وهي سنة الخليلين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم , ومن اراد ان يضحي فعليه ان يمس عن شعره اظافره وبشرته من اول ذي الحجة الى ان يضحي فعن ام سلمة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسل قال ( اذا دخلت العشر واراد احدكم ان يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا ) رواه مسلم , وله ( فلا ياخذن شعرا ولا يقلمن ظفرا ) وتحته مسائل الولى في الحكمة من ذلك قال المام النووي رحمه الله والحكمة من النهي ان يبقي كامل الجزاؤ ليعتق من النار , الثانية من نوى الاضحية قبل العيد بيومين او ثلاثة امسك عن الحلق وان كان لم يمسك من قبل , الثالثة ان لا فدية غن من تعمد غن ياهد شيء من ذلك وعليه التوبة للوقوع بالنهي , الرابعة من احتاج الي الاخذ اخذ كمن كسر بعض ظفره وتأذى بباقيه , الخامسة المضحى عنهم لا يتناولهم هذا الحديث فلا بأس للزوجة وللاولاد ان ياخذو من شعهم واظفارهم اذا كان الوج قد اشركهم في اضحيته , السادسة في حال الوكالة المخاطب بالحديث الموكل الرجل اذي اوصى غيه بالاضحية عنه وليس الموكل الرجل الذي يذبح الاضحية
نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لكا الخير ولصيام العشر انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين دمر اعداء الدين
ثم دعا الخطيب للاسلام المسلمين ودعا الله على اعداؤ الله والاسلام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينامحمد وعل اله وصحبه اجمعين اما بعد ايها الاحبة في الله ييدخل علينا الثلاثاء القادم موسم من ماسم الطاعات هو العشر من دي الحجة ولقد اقسم الله تعالى في هذه العشر لبيان شرفها ومكانتها قال تعالى (والفجر , وليال عشر ) وجمهور العلماء انه العشر م ذي الحجة كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة هذه الايام عند الله سبحانه وتعالى فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام ) يعني العشر ( قالو يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ( ولا الجهاد في سبيل الله الا رجلخرج بنفس وماله م لم يرجع من ذلك بشيئ ) رواه البخاري ,وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من ايام اعظم ولا احب الى الله العمل غيهن من هذه الايام العشر فاكثرو فيهن من التكبير والتهليل والتحميد ) رواه المام احد في منده بسند صحيح , ايها الاحبة في الله ا موسم بهذه المكانة لحري ان يشمر له ويستعد له انها الغنيمة الباردة التي لا يعجز عن اغتنامها الا المحروم فينا فما اكثر الاهمال الصالحة التي يمكن للانسان ان يباشرها فمنها اداء الحج خاصة لمن لم يحج بعد منهل صياهذه الايام وخاصة يوم عرفة لغير الحاج فهو كغارة لسنتين كما صح الخبر في ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والتي بعده ومنها التكبير مطلق ومقيدا فالمطلق الذي يكون في كل وقت ومكان ويبدأ من اول يوم من ذي الحجة الى فجر يوم عرفة لغير الحاج ويعقبه التكبير المقيد الذي يكون دبر الصلاوات المكتوبة ويبدأ بصلاة الفجر يوم عرفة وينتهي بعصر اخر ايام التشريق اما الحاج فيكبر بعد ان يرمي جمر العقبة الكبرى ويستمر الى عصر اخر ايام التشريق ومنها الاكثارمن عموم التطوعات من صلاة وقيام ليل وقراءة قرءان وصدقة واعمال بر ومنها ذبح الاضاحي في يوم العيد وايام التشريق وهي سنة مؤكدة وهي سنة الخليلين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم , ومن اراد ان يضحي فعليه ان يمس عن شعره اظافره وبشرته من اول ذي الحجة الى ان يضحي فعن ام سلمة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسل قال ( اذا دخلت العشر واراد احدكم ان يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا ) رواه مسلم , وله ( فلا ياخذن شعرا ولا يقلمن ظفرا ) وتحته مسائل الولى في الحكمة من ذلك قال المام النووي رحمه الله والحكمة من النهي ان يبقي كامل الجزاؤ ليعتق من النار , الثانية من نوى الاضحية قبل العيد بيومين او ثلاثة امسك عن الحلق وان كان لم يمسك من قبل , الثالثة ان لا فدية غن من تعمد غن ياهد شيء من ذلك وعليه التوبة للوقوع بالنهي , الرابعة من احتاج الي الاخذ اخذ كمن كسر بعض ظفره وتأذى بباقيه , الخامسة المضحى عنهم لا يتناولهم هذا الحديث فلا بأس للزوجة وللاولاد ان ياخذو من شعهم واظفارهم اذا كان الوج قد اشركهم في اضحيته , السادسة في حال الوكالة المخاطب بالحديث الموكل الرجل اذي اوصى غيه بالاضحية عنه وليس الموكل الرجل الذي يذبح الاضحية
نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لكا الخير ولصيام العشر انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين دمر اعداء الدين
ثم دعا الخطيب للاسلام المسلمين ودعا الله على اعداؤ الله والاسلام
اخواني الاعزاء وجيراني الاحباء اذا كنت تريد الاستماع والتحميل للخطبة فاضغط على الملف الصوتي ادناه وجزاكم الله خيرا , وسامحوني على التقصير او الخطأ.
اضغط بالزر اليمين على الملف واختار حفظ الهدف
save target as
...
















من المملكة العربية السعودية
شكسبير كان رسام لوحات رائعة بيهة المناظر
وشكسبير اليوم يرسم لنا لوحة النور في الحج والحجيج تنادي لبيك اللهم لبيك
انها للوحة تفيض لها المشاعر وتدمع العيون لما هم فيه من الخير ورضوان الله ورحماته تتنزل عليهم
دمت بخير وبارك الله فيك
عاشق المطر